قادني حظي السعيد بصفتي صحفي باحد مواقع الانترنت بداية هذا العام الدراسي الي جامعه حلوان لمتابعة انتخبا الاتحادات الطلابية بها وشاهدت بعيني راسي كيف تم اغلاق مكاتب رعاية الشباب لمنع الطلاب من سحب اوراق الترشيح ةكيف تم تزوير الانتخبات وكيف ايضا لم يسكت طلاب الجامعه من اخوان وحركات وطنية اخري علي ما حدث وككل الجامعهات المصرية نظموا انتخبات اتحدات حرة بالجامعه أما ما تميزت به جامعه حلوان هو يوم الكوسة ويوم الكوسة أعتقد أنه من اكثر وسائل الاعتراض عبقرية في العام الماضي لما احتواه من خفة ظل وتوصيل رسالة قوية لكل من طلاب الجامعه والعمداء ورئيس الجامعه ، ولكن بالطبع لم تسكت ادارة الجامعه علي هذا ففي الاسبوع الماضي قامت ادارة الجامعه بفصل 30 طالب من طلاب الاخوان بالجامعه لمدد تتراوح من عام لثلاثة اعوام والتهمة هي تنظيم انتخبات اتحاد حر .
ولهذا السبب ولاجل 30 طالب هم من احرار هذا الوطن ساعيد نشر مقال كان قد نشر لي علي موقع اخوان جنوب القاهرة
طلاب جامعة حلوان يحيون يوم الكوسة
* طلاب حلوان يتساءلون من يدير الجامعة عبد الحي عبيد أم أمن الدولة؟
* شطب أمين اتحاد صيدلة ومساعده للدورة الماضية بتهمة عدم وجود نشاط طلابي!!
* كليات الخدمة الاجتماعية والعلوم والآداب رفعت شعار لا قوائم
كتب: هبة مصطفي، أحمد عبد الفتاح
شهدت جامعة حلوان الخميس يومًا امتاز بأقصى درجات التزوير أطلق عليه الطلاب "يوم الكوسة"، فقد كان من المقرر اجراء انتخابات الاتحدات الطلابية في مختلف كليات جامعة حلوان في هذا اليوم ولكن بعد ما اتضح للجميع انه قد تم اخيار جميع اعضاء الاتحدات الطلابية من قبل الأمن لم يكن لطلاب الإخوان المسلمين بدٌّ من تعريف وجهة نظرهم لزملائهم الطلبة والتعبير عن رأيهم والجهر به والوقوف في وجه الظلم الذي واجهوه.
المشاهد في هذا اليوم كانت غريبة إلى حد كبير وتجمع بين الكوميديا الساخرة والواقع المرير أو ما يطلق عليه بعالم السينما الكوميديا السوداء.
فقد قام طلاب الإخوان بتعليق أفرع الكوسة في جميع الطرقات بالجامعة تعبيرًا عن ما يحدث بالجامعة من تزوير للانتخابات يجري عيانًا بيانًا، كما قاموا بتعليق مجسمات لجثث كُتب عليها جثة الاتحاد الطلابي؛ تعبيرًا منهم عن موت الديموقراطية بالجامعة، كما قاموا بتوزيع بيان يحمل اسم "كووووووووسة".
وقد تساءل البيان في بدايته عمَّن يحكم الجامعة هل هو الدكتور عبد الحي عبيد رئيس الجامعة أمن الدولة؟ وقد حاول البيان بعد ذلك الجواب عن هذا السؤال عن طريق سرد بعض الوقائع
المزيد