في ثاني تعاون بين يالالاللي ومقاومة
ننفرد بنشر صور الموتمر الصحفي الخاص بنواب المعارضة حول التعديلات الدستورية
ابتدي منين ؟؟ الموضوع كبير .
خلاص ابتدي من الاول
النهرده 19/3 والمكان مجلس الشعب
بالليل بالتحديد الساعه 9 كنت انا هناك عديت عالنواب المعتصميين في الجنينه واخدت حديث من النائب علي فتح الباب من كتلة الاخوان حولين الوضع وقالي انهم داخليين دلوقت يصوتوا عالتعديل فصعقت وقلت له اذاي ده لسه بكره قالي لا قدموه .
بعدها بساعه تم التصويت فعلا ووفق علي التعديات الدستورية ونواب الوطني الي كان لمهم أحمد عز قبل التصويت بساعه بالموبيل خرجوا عن شعورهم من الفرح - فاكريين انهم كده رضي عنهم الشيطان الكبير مبارك - قعدوا يهتفوا بالروح بالدم نفديك يا مبارك وواحد خدته الجلالله وهو النائب الصعيدي الي عر كل الصعايده النائب سابقا والفنان حاليا فارس الجعفري نائب سوهاج وقام رقص فوق البنش بتاع المجلس - مش عارف هو اسمه بنش ولا دكه - ولينتهي بهذا المنظر الللين أخر مشاهد ليلة من اسود ليالي المحروسه .
النهرده بقه 20/3 والمكان ميدان التحرير بس المره ده الصبح .
واقف مستني ساره محررة مدونة مقاومة عشان نروح نغطي مظاهره دعت ليها كفاية قدام المجلس وقت عقد النواب موتمرهم الصحفي ضد التعديلات وحصلت ليا مغامرة صغيرة هتبقي موضوع تدوينه تانية وده قبل ما تيجي ساره واتاكدت برده ان الحاج جرجس اتخطف من الامن واستعديت لمظاهره محدش عارف ممكن توصل لايه وهيكون شكلها ايه .

جت سارة بالسلامه متاخره وبسبب تاخيرها مبقتش انا خامس جيمي وجرجس وصحبتهم الي اتاخدوا يومها وربنا ستر ، في الطريق قابلنا ابو يوسف الصحفي بعشرينات وتوجهنا لمجلس الشعب لقينا الدنيا متكردنه من القصر العيني وشارع مجلس الشعب مقفول لفينا من خلف مركز دعم واتخاذ القرار ودخلنا شارع الفكلي الي كان لبش جدا وشفنا 4 من قيادات كفاية واقفين هناك تايهيين مش عارفيين يعملوا ايه وبيتصلوا بالنائب حمدين صباحي بس هو مقدرش يسيب الموتمر ويطلع لهم .
قعدنا نلف حولين المكان وقررنا نطلع عمارة نصور من فوق لان مكنش ينفع نصور من تحت قدام كلاب الداخلية بس في الطريق لقينا وزارة الصحة فاتجيين لها باب صغير من ناحية شارع الفلكي وقافليين الباب الرئيسي ودخلنا الوزراة مش عارفيين احنا داخليين ليه بس قلنا نجرب مش هنخسر حاجه ، واتمشيتا في الوزراة لحاد الباب الرئيسي الي بيفتح علي شارع مجلس الشعب والي في وشه الموتمر الصحفي واستينا لما عربية كانت خارجه وواحده داخله واستخبينا وراهم وخرجنا من الوزارة علي شارع مجلس الشعب ومرة واحده بقينا جوه الموتمر الصحفي ولهنا يسكت الكلام وتتكلم الصور .
بدا الموتمر بتجمع الصحفيين

والنواب رصوا نفسهم وعالبركة بدانا

قال كل واحد فيهم كلمه اتكلم عن رايه في التعديلات الالمعيه

والكل اتكلم عن الي حصل وراء هذا الباب الفترة الي فاتت

مش عارف ليه طول عمري ان العلم ده محطوط هنا غلط ذي ما هو محطوط فوق قصر العروبة برده غلط

سبحان الله
الامن برده كان هو نجم الحدث الاول تقولش الي شغال ده مظاهره مش موتمر صحفي

طبعا انا هنا مصور الكاميرا بتاعه الزميل لانها تحفة مش النواب

بديهي ان النيل للاخبار مش جاية تغطي الموتمر … تقريبا كانوا ناسيين حاجه جوه وجايين ياخدوها

مصور من النوع العالي مكانا وكاميرتا

أبو يوسف محرر عشرينات في وقفة قتالية يستعد لاقتناص صو







































أول شئ لازم نشوف ايه معلوات المظاهره .
النواب هيبقوا متجمعين برده عند البوابة وده هيدي زخم للمظاهره .










































بسبب سياسة الاعتقلات التي تتبعها الاجهزة الامنية هذه الايام 



الحديدية 
للشعب- بس الي حصلي النهرده مخليني مش عارف اسكت .
صباح الفل علي اجدع شعب ملوش سيرة غير التعديات قصدي التعديلات الدستورية الي من بيها علينا الريس الميمون محمد حسني مبارك .
يام ومنذ مئة عام ولد مجدد هذا القرن
أخيرا الغمة اتكشفت عن طلاب الازهر الاحرار - عقبال ما تنكشف عن البلد كلها يارب - أخيرا وبعد طول انتظار خرج الاحرار من جوه سور السجن .
شايفين الصورة الي جنب الكلام ده ؟؟
كان لقائنا علي احد مقاهي وسط البلد - معقل الحركة التحررية في مصر - وعلي احد اصغر هذه المقاهي حجما وعلي منضده صغيرة تجمعنا نحن 6 اشخاص - بالمناسبة المقهي لا يحوي سوي 10 كراسي تقريبا - ووضعنا بوسط المنضده احد اجهزة الكمبيوتر المحمولة والذي كان مظهره لا يتناسب اطلاقا مع مظهر المكان العام .
الي الاتحاد السوفيتي عام 1985 حيث الحركة الشيوعية في مجدها وتحس ان هناك أحتفال ما بعيد شيوعي كبير وليكن علي سبيل المثال عيد الترس ومفتاح 14 .
وعلي فكره هو مش لازم يبقي صحبي وبس لانك لو دورت حوليك هتلاقي ليك برده صاحب ليه نفس الخطوط .
بتم مدونتكم A&A عدد 2000 زائر زارنا وشاف كلامنا وعرف احنا عايزين نقول ايه .


وسحلهم وشطبهم من الانتخبات والاغارة علي بيوتهم قبيل الفجر والي اخر هذه السلسه التي لا تنتهي من مهام امن الدولة المعروفه .